ككل مجتمع يعيش مجتمعنا أزمة من أزمات الدنيا, لكن لدينا أزمة مميزة ألا وهي أزمة المعارضة أو تستطيع عزيزي قارئ المقال أن تسميه " متلازمة المعارضة" 1
يلازمنا كشعب شعور بالغضب تجاه بعض السياسات الحكومية أو القوانين و نثور غضباً .. في داخلنا طبعاً" من هذه السلوكيات الحكومية التي نرى فيها إما قمعاً للشعب أو " استهبالاً" لعقله و مقدرته على التفكير في مستجدات الأمور و استبيان صوابها - لذا صار من المميز لشعبنا العربي ان تعارض أي شئ رسمي أو أي شئ يتخذ الصيغة الرسمية .. وكل هذا من دون ان نعرف لماذا نعارض !! والمصيبة: لا نعرف ماذا نعارض !!؟
لم نسأل أنفسنا ما الذي نعارضه و لماذا ؟ المهم ان نعارض الحكومة ..
أهلا و سهلا
أوهكذا تتطور الأمم و الشعوب ؟ بمعارضة سياسات الحكومة فقط ؟؟
يلزم ما يلزم لإعادة شفاء المجتمع المريض بمرض " متلازمة المعارضة" في مجتمعنا العربيو محيطنا الاسلاميّ .. أجزم بأننا لن نستطيع خلال الفترة القريبة القادمة تحقيق ولو جزء بسيط من هذا الشفاء .. لكن يجب أن نسير في هذا الطريق . . لعلنا نؤسس لجيل يستطيع " فهم ما يعارض " و يستطيع أن يميز بين قرار حكومي و " قرار حكومي خاطئ" والذي يستحق المعارضة
دمتم بود
Jamal Daoud
08/03/2010
Monday
تعليق: أتحدث أنا عن حالة عامة ومنتشرة .. ولكن لاحظتها هنا و يمتاز بها أكثر من غيره .. الشعب الأردني. حتى لا يظن البعض أني أقصد شعبا دون غيره .. هي موجودة في كل الوطن العربي .. لكن هنا .. لها خصوصية
لذا وجب التنويه.

ادلوا بدلوكم .. 