HpnoTiQ
19-04-2010, 04:58 AM
عندما انظر الى الصور الشخصية لي ..
اجدني قبيحا .. اجد نفسي قبيحا جدا !! ..
وعندما انظر الى المرآه .. اجد ذلك الوسيم امامي ..
وقبل وداع المرآه أغمز مبتسما .. لاعجابي بنفسي ..
وحتى اعود انظر الى الصور الشخصيه .. واجد نفسي
قبيحا .. قبيحا .. جدا !
جدا !
انه ذلك الحد من التناقض الداخلي النفسي ..
الذي احمله بين اضلعي ..
انه ذات الشعور بطبول الحرب تقرع من كل جهة داخل اطار جسدك ..
نصف جسدي قد تمرد مطالبا بالحريه ..
والنصف الاخر يكاد يقسم ان الحرية كذبة ..
انه ذات الاحساس .. ذات الشعور السطحي الاحمق .. العظيم !
ذاك الادراك بانك .. كذبة ..
لا شيء حقيقي ..
لم يعد هناك شيء واحد ُ حقيقي .. تستطيع ان تقتل نفسك بحثا من اجله ..
كل شيء .. موجود .. لا تخف .. ولكنه ايضا غير موجود ..
كل شيء هنا .. وهناك خلف الطاوله ..
وكل شيء هنا .. ( بينما يهز راس صديقه ) والصديق هنا .. انا ..
وانا من اكنت احدث نفسي ..
انا على حد الجنون .. بين شفير الهاوية .. وبين ناتج الاحتمالات المتبقية بيني وبين وصولي الى مايحتاج الى تفسير جديد .. يتخطى الجنون بمراحل ..
انا على شفير الحديث باللامفهوم .. الحديث في مواضيع لا يريد ان يعرفها احد ..
لا يريد ان يسمعها احد ..
لا يريد ان يعرفها ..
احد
بداتٌ في السقوط ..
بدات في الانهيار ..
صدي السقوط الاعظم .. سبقته اصواته في الظهور ..
خصوصا عندما تعمدت ان اقرا ما بين السطور ..
حينها .. ادركت حماقتي ..
حينها .. تعقدت الامور ..
حينها صرخت يا رب ارجوك اعدني الى ما كنت عليه ..
وانت القادر .. على كل الامور ..
حتى ساءت الامور ..
و
ساءت الامور ..
و
ساءت الامور
اليوم ادعي اني بكامل عقلي ..
ولكن ما هكذا تؤكل الكتف ..
ولا لهذا تؤول الامور .
اليوم انا .. لست انا ..
انا اقسم انني لا اعلم من انا ..
انا الظلام ؟ انا النور ؟
انا الوجه الاحمق في الصورةِ ..
ام انا ذلك الوسيم في المرآه ؟
اجدني قبيحا .. اجد نفسي قبيحا جدا !! ..
وعندما انظر الى المرآه .. اجد ذلك الوسيم امامي ..
وقبل وداع المرآه أغمز مبتسما .. لاعجابي بنفسي ..
وحتى اعود انظر الى الصور الشخصيه .. واجد نفسي
قبيحا .. قبيحا .. جدا !
جدا !
انه ذلك الحد من التناقض الداخلي النفسي ..
الذي احمله بين اضلعي ..
انه ذات الشعور بطبول الحرب تقرع من كل جهة داخل اطار جسدك ..
نصف جسدي قد تمرد مطالبا بالحريه ..
والنصف الاخر يكاد يقسم ان الحرية كذبة ..
انه ذات الاحساس .. ذات الشعور السطحي الاحمق .. العظيم !
ذاك الادراك بانك .. كذبة ..
لا شيء حقيقي ..
لم يعد هناك شيء واحد ُ حقيقي .. تستطيع ان تقتل نفسك بحثا من اجله ..
كل شيء .. موجود .. لا تخف .. ولكنه ايضا غير موجود ..
كل شيء هنا .. وهناك خلف الطاوله ..
وكل شيء هنا .. ( بينما يهز راس صديقه ) والصديق هنا .. انا ..
وانا من اكنت احدث نفسي ..
انا على حد الجنون .. بين شفير الهاوية .. وبين ناتج الاحتمالات المتبقية بيني وبين وصولي الى مايحتاج الى تفسير جديد .. يتخطى الجنون بمراحل ..
انا على شفير الحديث باللامفهوم .. الحديث في مواضيع لا يريد ان يعرفها احد ..
لا يريد ان يسمعها احد ..
لا يريد ان يعرفها ..
احد
بداتٌ في السقوط ..
بدات في الانهيار ..
صدي السقوط الاعظم .. سبقته اصواته في الظهور ..
خصوصا عندما تعمدت ان اقرا ما بين السطور ..
حينها .. ادركت حماقتي ..
حينها .. تعقدت الامور ..
حينها صرخت يا رب ارجوك اعدني الى ما كنت عليه ..
وانت القادر .. على كل الامور ..
حتى ساءت الامور ..
و
ساءت الامور ..
و
ساءت الامور
اليوم ادعي اني بكامل عقلي ..
ولكن ما هكذا تؤكل الكتف ..
ولا لهذا تؤول الامور .
اليوم انا .. لست انا ..
انا اقسم انني لا اعلم من انا ..
انا الظلام ؟ انا النور ؟
انا الوجه الاحمق في الصورةِ ..
ام انا ذلك الوسيم في المرآه ؟