فرح
10-09-2009, 07:44 AM
http://www.haarh.com/vb/picture.php?pictureid=22&albumid=1&dl=1252557772&thumb=1
أعيديني اليك ،،
و لُمّْي ماتهرهر مني ،
أعيديني قبل أن يفزع ثوبي ،
قبل أن تغيبي وأركل البكاء ،
قبل أن تنمو لحية الشاب الذي عرفتيه ،
قبل أن ترتبي الحقائب وتغادرين ،
قبل أن تسكني ذلك البيت الصغير ،
ثم تمرري لي الصمت ،،
قبل أن يتخشب ذلك الجسد ،
قبل أن أرتدي المسوح .
أعيدي اليّ ماتهرهر مني ،
وردي اليّ ،
حذائي الصغير الذي قد ضاق عني ،
أعيدي اليّ غنائي ،
ورقصي بساحة بيتك .
أعيديني طفلة تلثم أطراف شعرك / كميّ ثوبك ،
وصُفْي أمامي ما تيسر من لهوي ولعبي ، ودفتر صفي ،
ضعي قدمي الصغيرة على ركبتيك ،
وغني ، وغني ،
لأكبر قليلا .
خذيني اليك ،
ضعيني بقرب البراويز الصغيرة التى تحتل تسريحة حزنك ،
ومشطي الذي قد تكسّر يوما ،
بقايا انتحابي ،
جديلة شعري الطويلة ،
قصاصة بخطي الصغير .
أعيدي اليّ ماتهرهر مني ،
صوتي الضئيل ،
ورفة رمشيّ قبل البكاء ،
وارتباكاتي القليلة .
وضمي ردائي اليّ ،
ووصيني وصاياك الكثيرة ،
فهذا الطريق بعيد .
وهزي اليّ بجذعك ،
قليل من الظل آوي اليه ،
أعيدي بنائي ،
وخطي على صفحة وجهي أني سماء ،
أني بلا شك فخرك ،
وضوءك ،
وضحكة ثغرك ،
وقصي جذوري فقد ينمو بعضي نقيا بتربة يديك .
خذيني تراتيلك هذا الصباح ،
جرتك المسنودة الى النافذة ،
ردائك الابيض ،
ودمعك حين تقرأين ماتيسر من الحزن .
فهذا المساء طويل وبارد ،
وهذا الجنين يركل ضعفي ،
مخاضي قريب ،
ووجهك المبلل يضحك ،
بوهن أراك ، أحيط بيدي تلك القلادة ،
وأغمض عيني كي لا تريني .
فرح
أعيديني اليك ،،
و لُمّْي ماتهرهر مني ،
أعيديني قبل أن يفزع ثوبي ،
قبل أن تغيبي وأركل البكاء ،
قبل أن تنمو لحية الشاب الذي عرفتيه ،
قبل أن ترتبي الحقائب وتغادرين ،
قبل أن تسكني ذلك البيت الصغير ،
ثم تمرري لي الصمت ،،
قبل أن يتخشب ذلك الجسد ،
قبل أن أرتدي المسوح .
أعيدي اليّ ماتهرهر مني ،
وردي اليّ ،
حذائي الصغير الذي قد ضاق عني ،
أعيدي اليّ غنائي ،
ورقصي بساحة بيتك .
أعيديني طفلة تلثم أطراف شعرك / كميّ ثوبك ،
وصُفْي أمامي ما تيسر من لهوي ولعبي ، ودفتر صفي ،
ضعي قدمي الصغيرة على ركبتيك ،
وغني ، وغني ،
لأكبر قليلا .
خذيني اليك ،
ضعيني بقرب البراويز الصغيرة التى تحتل تسريحة حزنك ،
ومشطي الذي قد تكسّر يوما ،
بقايا انتحابي ،
جديلة شعري الطويلة ،
قصاصة بخطي الصغير .
أعيدي اليّ ماتهرهر مني ،
صوتي الضئيل ،
ورفة رمشيّ قبل البكاء ،
وارتباكاتي القليلة .
وضمي ردائي اليّ ،
ووصيني وصاياك الكثيرة ،
فهذا الطريق بعيد .
وهزي اليّ بجذعك ،
قليل من الظل آوي اليه ،
أعيدي بنائي ،
وخطي على صفحة وجهي أني سماء ،
أني بلا شك فخرك ،
وضوءك ،
وضحكة ثغرك ،
وقصي جذوري فقد ينمو بعضي نقيا بتربة يديك .
خذيني تراتيلك هذا الصباح ،
جرتك المسنودة الى النافذة ،
ردائك الابيض ،
ودمعك حين تقرأين ماتيسر من الحزن .
فهذا المساء طويل وبارد ،
وهذا الجنين يركل ضعفي ،
مخاضي قريب ،
ووجهك المبلل يضحك ،
بوهن أراك ، أحيط بيدي تلك القلادة ،
وأغمض عيني كي لا تريني .
فرح