المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَزاحَمي في خاطِري أكثَر !


قُصي
09-09-2009, 10:39 PM
.





تَزاحَمي في خاطِري أكثَر ! (http://www.emasters.co.uk/userfiles/6261/The%20sky.swf)
::gf:

قُصي
09-09-2009, 10:41 PM
تَزاحَمي في خاطِري أكثَر !
لا أود أن أرسم فِي خاطرِي شيء يُشبهكِ ! بِقدرِ ما أشبّهكِ بـ الأشياءِ الجميلةِ , لم تكوني في حياتكِ رمز لتِرمزِ بهِ الأشياء !وكنتِ أنتِ مِن يشبهِ كافَّة الاشياء بدقائِقها المُمرضة في غيابك , أود أن أحتفظُ بكِ كِـكنزٍ لا يُباع إلا لـ حُرُماتِ المَلائِكَة حينَ مَوتْ , وقطعة ذهبٍ لا تُبدل ولا تصدى حينَ أتوَسَّدُ كَماليَّة أن- أكونَكِ - , أنتِ محط نظري الغائِر في وُجده الناصِع تَرتيلا ً, ولو كنتُ الولد الغر الذي لم يهتم بِأدقِ تفاصيل جمالكِ إلا بَعد إفتراشِ كَينونَة حُبّك, هوسٌ قراءة حروفكِ المعجونة بِرائحةِ الأقحوانِ , التي تٌنقَشُ كتاريخٍ في صَدري أصبح الهمّ يستيقظ معي كل صباح مَع أنفاسِ اللَّحظات, يبتزني و يشد أدق حِرزٍ لوجهي الكئيب ! اليوم تصغر سطوري كلها وتصغر و أصبح الوليدَ الأصَمّ الذي لا يجيد سردك , فيكِ الآمال العظيمة معلقة على خاصرة دعائي لتوَهُّجك , حبي لكِ لم يكن كذبة عشتها و عايشتها بل هي كانت نعمة فضفاضَة الاقتناع أتمنى ألا تزول كَما ذَرّ الرَّمل في وَطنِ الخَيبات , حبكِ أجمل قصة تَوارَدت في مُعجَمِ الجَسَدْ ,اقتحمت عالمي كـ ثَورَة إنتِشاءْ أجمل حكاية كنتِ فيَّ , أنا من كتب فيها في أول السطر حُروفا ً لا تستسيغُها الجِنِّياتْ !يا حظي المكتوب على صفحة السعادة هذا اليوم ! كيف وقعتُ عليكِ :؟ يا جمالاً بت أخاف الاقتراب منه بكلّ عَفويَّة الجُنون التي تَحضرني في بَلاغَة إمتِزاجِنا , يا قلباً عشقت تدليله ففاضَ الشَّوقُ يَبكي , دُلّينيَ كيف أهواكِ ما دام الهوى لا يسع ما في قلبي مِن مَدائِن صَمتٍ حائِرَة ! وكيف أكبر باتِّساعٍ و أنا أرتَمي في حضنكِ ككهلٍ شابَ في صِغَره ! اسرقي مني سَفَر جَبيني و دعيني أبحث عنه في محيطكِ , فلم أعد أجيد لعبة هوس الاختباء عنكِ حينَ رَمادِ إختِناق يأكل بَصيرَتي, فخذيني كـ أجمل حولي الأول بين أحضانكِ , يا أمـي أو يا وطني ويا محيط أحلامي , كيف أقوم بتكثيرك في عالمي حتى لا أتناسك ؟ وكيف أموت و أنا ممسك بيدكِ وأحنو عليها حتى لا أسكُبكِ فُقدا ً, طيلة الأيام السابقة كنتُ معصومٌ من الحب : من أجلكِ, فحبي لكِ لم يعد يحسب بالأعداد ولا بالكميات الخائِرَة في تَدوينٍ كَثيفُ الغاياتْ, فحجم حبي لكِ لم يُعرف في عالم الحساب الفائِض بالمَنطق والتَّروي التَعادُليّ , لُمِّيني و ستأخذكِ عاطفتي بكل نشوة إلى وازعات الرّيح وجُنون السَّماءْ, لم أقاوم حبكِ يا أنثى .؟ وأنتِ تَزرعينَ أثاثَ خيوطِ يَدي برهافَة حُسنِك , دعيني بين أشياءكِ بينَ جُدرانك , في صَمتٍ كَينونَتك, فأنتِ الأنثى التي سرقت أنفاسَ الجَسَد حتَّى تَوارَى هَشيمُ مَلامِحي في خَزائِن نَبضك المُحرقْ ! فلا تجعلي مني صديقا ً عابراً في فضاءكِ , لا تَجعلي الحُب اقصوصَة تُهوى , اجعليني الحُب ذاتَه بخصائِصه وولهه ورمزيَّته فأنا اليَوم :
أقف متعثراً أمام حبكِ ولا يجمعني سوى حضوركِ المهيب و صوتكِ الدافئ و طيفكِ الأخاذ أيا كُلَّ ما عَلمتَه فيَّ إنسيَّة لا تَهربي إليكِ دوني , فما تِمثالُ نَفسي حينَ أنتِ غائِبَة !

بايـسـُـن
09-09-2009, 11:29 PM
تَزاحَمي في خاطِري أكثَر !
دُلّينيَ كيف أهواكِ


دعيني بين أشياءكِ بينَ جُدرانك ,


اجعليني الحُب ذاتَه بخصائِصه وولهه ورمزيَّته فأنا اليَوم :
أقف متعثراً أمام حبكِ ولا يجمعني سوى حضوركِ المهيب و صوتكِ الدافئ و طيفكِ الأخاذ أيا كُلَّ ما عَلمتَه فيَّ إنسيَّة



لا تَهربي إليكِ دوني ,



فما تِمثالُ نَفسي حينَ أنتِ غائِبَة !


أنت هنا وفي كل جملة تغرس " بذرة " تنبت في صدر المرأة كبرياء .

أتعلم ؟
عندما تقرأ تلك الجمل " ايّ " امرأة تتنهدْ وتذبل حواجبها للأسفل , حتى يكاد رمشها يجرحها !
وتجعل من نفسها أمرا ً كبيرا ً , قد تستحق انثاك ياسيدي هذا الحديث وأكثر , لكن ليس كل امرأة تستحق أن تذبل حواجبها ونحن السبب !
ليس كل امرأة تستحق أن تغتر بما يُقال وايضا نحن السبب !

""""""""""

المألوف ,
جميل والله ماكتبت :heart:

لمى
11-09-2009, 11:14 AM
, أود أن أحتفظُ بكِ كِـكنزٍ لا يُباع إلا لـ حُرُماتِ المَلائِكَة حينَ مَوتْ ,



:heart:

Perfume
11-09-2009, 05:37 PM
قراءة مثل هذه الأشياء قبل الأفطار خطر على القلب :heart:

أحببتها معك والله

زيّون
12-09-2009, 02:12 AM
حديثك كالوقت الذي يمضي بنا أحلاماً دونما ندرك ذلك، لست بحاجة إلى شهادةٍ منا ياأنور ، لأنك الرجل الذي يصنع الكلمة ببذخ وبغناء وحكمة وإتقان , يا مطر :heart:

- العنوان : رقصة .

قُصي
14-09-2009, 10:03 PM
.


بايسن ، أهلاً شكراً على الحضور ،
لمى ، ( F )
Perfume ، جميل حضوركِ
زيون ، مازلت أقراء P.S بفرحة كل مرة و كأنني لأول مرة اقرأها

أهلاً بالزوار و الحضور ،


.